الأحد، 28 يوليو 2013

إسمع حقيقة الغرب المعجب به يا مسلم - يحدّثك ألماني مسلم !!!

لا أعرف هذا المتحدث ولكني كنت قريبا مع أحد المفتونين ممن قضوا شطرا من حياتهم بين ظهراني الغرب وقال أشياء كثيرة تزعجني!
والحق أنني أتقزز جدا من حديث مسلم موحد يكيل فيه المدائح للغرب ويطلق عبارات الإعجاب والثناء فتسمع مثلا: هم أصحاب النظام والعدل والتعامل الراقي و ..و...و... ونصل إلى النهاية المؤلمة (إنهم مسلمون بغير إسلام)! 
كلام سيء أعرف ذلك، وقد أزعجني كثيرا، أريد أن أشارك في تحطيم هذه الفكرة الخائبة

أرى أن المعيار الأساسي للحكم هنا هو نظر المؤمن التقي الذي فهم دينه فهما صحيحا مستقيما، هو وحده القادر بهذا الفهم أن يحكم على تلك المجتمعات بالحكم الوافي المنصف الذي يراعي كافة الوجوه والأحوال ويأخذها بعين الاعتبار بميزان العدل والحق الذي استقر في نفسه من فهمه لدينه، وبعد هذا فلن يخفى عليك أن من الخلل الكبير والظلم لنفسك أن تدخل عليها رأيا في تلك الأمم تأخذه من شاب غمر جاهل بحقيقة دينه منهزم أمام شهوات العصر وشبهاته قضى بضع سنوات هناك في بعثة جامعية أليس كذلك؟!

وكذلك من الظلم أن يؤخذ الحكم من ساقط الهمة الذي اختزلت الحياة عنده في المال واللهو والمتعة! ولو كانت مما أحل الله

هذه أصول وما زلت أستمع للمنبهرين حيث ابتليت بهم ولم أجد من الاستماع لكلامهم بدا وأتحاشى الجدال معهم وسيأتي إن شاء الله بعد النظر المستقيم يوم تنتهي فيه مثل تلك المجالس إما إلى إقناع للمنبهر المعجب المفتون ينجو به من غيه ويصحو من غفلته وإما إلى صفعة على قفاه تسكته عن مثل هذه المناقشات، على الأقل مع إنسان مثلي!!

0 التعليقات:

إرسال تعليق