قال شيخُ الإسلامِ كما في "مجموعِ الفتَاوى" (24/272): مَن خالفَ الكِتابَ المُستَبينَ, والسُّنةَ المُستَفيضةَ, أو مَا أجمعَ عليهِ سلفُ الأمةِ, خِلافاً لا يُعذرُ فيه, فَهذا يُعاملُ بِما يُعاملُ به أهلُ البِدع.اهـ
وذكرَ العلامةُ الفَوزانُ في "الأجوبةِ المفيدةِ" ص35 أنَّ مَن خالفَ الفِرقةَ النَّاجية في مسألةِ الولاءِ والبراءِ, أو السَّمع والطَّاعةِ لولاةِ الأمورِ, يَخرُجُ من الفِرقةِ النَّاجية, وإن وافقَ في باقِي مسائلِ العقيدةِ, ويكونُ عليهِ في ذلكَ خطرٌ عظيمٌ, ويدخلٌ في وعيد: «كلهَم في النَّار إلا واحدةٌ». وإن كانَت مُخالفةٌ في مسألةٍ واحدةٍ في العَقِيدة.اهـ
وذكرَ العلامةُ الفَوزانُ في "الأجوبةِ المفيدةِ" ص35 أنَّ مَن خالفَ الفِرقةَ النَّاجية في مسألةِ الولاءِ والبراءِ, أو السَّمع والطَّاعةِ لولاةِ الأمورِ, يَخرُجُ من الفِرقةِ النَّاجية, وإن وافقَ في باقِي مسائلِ العقيدةِ, ويكونُ عليهِ في ذلكَ خطرٌ عظيمٌ, ويدخلٌ في وعيد: «كلهَم في النَّار إلا واحدةٌ». وإن كانَت مُخالفةٌ في مسألةٍ واحدةٍ في العَقِيدة.اهـ
0 التعليقات:
إرسال تعليق